السيد هادي الخسروشاهي

48

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة

من النعرات الطائفية ، وسعينا كثيراً أن نجهض العوامل المساعدة على إثارتها في مهدها . يلعن اللَّه الذي سبّب ذلك ، وقطع كل الأيادي الخفيّة التي تحرّك الفتن وتلهب نارها ، وتحاول التصيّد في الماء العكر . على كلّ حال ما علينا فعلناه ، ولكن ما نتخوّفه حقّاً هو من وجود « الاستعداد » في المسلمين هناك من أن يعيدوا الكرّة ثانيةً ، ووجود العوامل المساعدة على تعديل دورهم ليلعبوا دور الآلة في العملية كلّها . هذا إلى جانب وجود عوامل أخرى تدفع بالعملية إلى الحافّة ، كوجود الإحساس بالانتقام من كون بيوتهم قد تهدّمت ، ومواردهم أرزاقهم قد تعطّلت ، ممّا تعيّن بقوة على إعادة الأحداث مرة أخرى . تُرى ما العمل ؟ فالطفل مريض ويرفض أن يتعاطى الدواء ، كما أنّه يحطّم كل الملاعق والأقداح فما العمل إذن ؟ وأخيراً : لو طلبتم توضيحاً أو تعليقاً على مطلب ، فإنّ رقم هاتفي وعنواني عندكم وفي خدمتكم ، فيمكنكم الاتّصال ، أيها العزيز ، نسأل اللَّه لكم الخير . وعذراً للمزاحمة . . العبد القمي